تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
للأجزاء المائيّة ، والطبقة الثالثة للأجزاء الهوائيّة ، والطبقة الرابعة للأجزاء النّارية ، وإذا صعدت من مرتبة العلقة والمضغة وصارت مستعدّة للصّور والأشكال وقبلت الصورة الإنسانيّة ، فالعظام بمثابة المعادن والشعر والأطفار والنمو من . . . . . بمثابة النبات ، والحسّ والحركة في الأعضاء والعروق بمثابة الحيوان ، والقلب الصوري بمثابة الإنسان ، وأرواح تلك الثلاثة بمثابة الأرواح الثلاثة من الرّوح المعدني والنباتي والحيواني وروح الحيواني الّذي في القلب الصوري بمثابة روح الإنسان والأعضاء الظاهرة السبعة من الرأس واليدين والظهر والبطن والرجلين بمثابة الأفلاك السبعة ، والأعضاء الباطنة السبعة من الدماغ والقلب والكبد والطّحال والمرارة والرئة والكليتين بمثابة الكواكب السبعة لأنّ الفلك الأوّل والكوكب الّذي عليه وهو القمر بمثابة الرئة في الإنسان . وفي هذا الفلك ملك كبير وهو رئيس الملائكة المخصوصة بهذا الفلك وهو موكّل على العناصر الأربعة . والفلك الثاني والكوكب الّذي عليه وهو عطارد بمثابة الدماغ على رأى البعض ، وفي هذا الفلك ملك كبير وهو رئيس الملائكة المخصوصة بهذا الفلك وهو موكّل على إفاضة العلوم على العالمين . والفلك الثالث والكوكب الّذي عليه ، وهو الزهرة بمثابة المرارة ، وفي هذا الفلك ملك كبير وهو رئيس الملائكة المخصوصة بهذا الفلك وهو مخصوص بتدبير المعاش وتهييج الشهوات والنشاط . والفلك الرابع والكوكب الّذي عليه ، وهو الشمس بمثابة القلب الصوري ، وفي هذا الفلك ملك كبير وهو رئيس الملائكة المخصوصة بهذا الفلك وهو مخصوص بإعطاء الحياة الصوريّة .