تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
[ هود : 7 ] . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لأهل اليمن حين قالوا جئناك لنسئلك عن أوّل هذا الأمر ، فقال :
وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
[ هود : 7 ] . وكتب في الذكر
كُلِّ شَيْءٍ *
و
خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ *
، وقال بعض الصحابة قام فينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مقاما فأخبرنا عن بدأ الخلق حتى دخل أهل الجنّة منازلهم ، حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه . في الصحيح ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « إنّ اللّه تعالى خلق الخلق وقضى القضيّة وأخذ ميثاق النّبييّن
عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ »
. وقال صلّى اللّه عليه واله : « كنت نبيّا وآدم بين الماء والطين » . « 96 » وسئل جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام عن العرش فقال « 97 » : « لمّا خلق اللّه جوهرة فنظر إليها فذابت وارتعدت فصارت ماء ، ثمّ نظر إليها ثانية فجمدت فخلق منه العرش وترك الماء على حاله فذلك
هامش
( 96 ) قوله : كنت نبيّا . قد مرّت الإشارة إليه في التعليق 84 ، واخرج « الدرّ المنثور » عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « كنت نبيّا وآدم بين الرّوح والجسد » ، ج 6 ص 569 سورة الأحزاب . ( 97 ) قوله : لما خلق اللّه الجوهرة . راجع التعليق 85 ، وقد مرّ تفصيلا .