وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
[ هود : 7 ] .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لأهل اليمن حين قالوا جئناك لنسئلك عن أوّل هذا الأمر ، فقال :
وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
[ هود : 7 ] .
وكتب في الذكر
كُلِّ شَيْءٍ *
و
خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ *
، وقال بعض الصحابة قام فينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مقاما فأخبرنا عن بدأ الخلق حتى دخل أهل الجنّة منازلهم ، حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه .
في الصحيح ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« إنّ اللّه تعالى خلق الخلق وقضى القضيّة وأخذ ميثاق النّبييّن
عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ »
.
وقال صلّى اللّه عليه واله :
« كنت نبيّا وآدم بين الماء والطين » . « 96 »
وسئل جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام عن العرش فقال « 97 » :
« لمّا خلق اللّه جوهرة فنظر إليها فذابت وارتعدت فصارت ماء ، ثمّ نظر إليها ثانية فجمدت فخلق منه العرش وترك الماء على حاله فذلك
هامش
( 96 ) قوله : كنت نبيّا .
قد مرّت الإشارة إليه في التعليق 84 ، واخرج « الدرّ المنثور » عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « كنت نبيّا وآدم بين الرّوح والجسد » ، ج 6 ص 569 سورة الأحزاب .
( 97 ) قوله : لما خلق اللّه الجوهرة .
راجع التعليق 85 ، وقد مرّ تفصيلا .