تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
الخلق بألفي عام » . « 93 » وكقوله : « كنت نبيّا وآدم بين الماء والطين » . « 94 » وكقول الإمام عليه السّلام : « الأرواح جمود مجنّدة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف » . « 95 »
هامش
( 93 ) قوله : خلق اللّه تعالى روحي وروح علي بن أبي طالب . عوالي اللئالي ج 4 ص 124 الحديث 210 . راجع تفسير المحيط الأعظم ج 1 ص 315 ، التعليق 73 ، وص 510 التعليق 159 وص 548 التعليق 167 . روى الكليني في الأصول من الكافي ج 2 ص 440 الحديث 3 باسناده عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « قال اللّه تبارك وتعالى : يا محمّد إنّي خلقتك وعليّا نورا يعني روحا بلا بدن قبل أن أخلق سماواتي وأرضى وعرشي » ، الحديث ، وروى الشيخ المفيد رحمه اللّه في « الإختصاص » ص 90 باسناده عن الرضا عليه السّلام قال : « إنّ اللّه خلقنا قبل الخلق بألفي ألف عام فسبّحنا فسبّحت الملائكة لتسبيحنا » ، الحديث . ( 94 ) قوله : كنت نبيّا . راجع التعليق 84 . ( 95 ) قوله : الأرواح جمود مجنّدة . -