تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ
[ النور : 40 ] . وقوله : « الهواء من تحتها فتيق ، والماء من فوقها دقيق » ، موافق قوله :
اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ
[ الروم : 48 ] . وقوله : « ثمّ أنشأ ريحا اعتقم مهبّها » ، موافق قوله :
فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ * سَخَّرَها عَلَيْهِمْ
[ الحاقّة : 6 ] . وقوله : « حتّى عبّ عبايه ، ورمى بالزبد ركامه » ، موافق قوله :
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ
[ الرعد : 17 ] . وقوله : « سمكا مرفاعا » ، موافق قوله :
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا
[ فاطر : 41 ] . وقوله : « بغير عمد ترونها ( يدعمها ) » ، موافق قوله :
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها
[ الرعد : 2 ] . وقوله : « ثمّ زيّنها بزينة الكواكب وضياء الثواقب » ، موافق قوله :
إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ * وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ
[ الصافات : 7 ] . وقوله : « وأجرى فيها سراجا مستطيرا وقمرا منيرا » ، موافق قوله :
تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً
[ الفرقان : 61 ] . وقوله : « ثمّ فتق ما بين السماوات العلا » ، موافق قوله :
أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ
[ الأنبياء : 30 ] .