عن القوى المدركة من العقل والحسّ الباطن . والفكر : جمع الفكرة وهي قوّة النّفس ( للنفس ) بها تحصل الإدراكات العقليّة . والإنسان مشتقّ عن الإنس . والمسائة : الغمّ . والجوارح : الأعضاء . والاستخدام الإختدام بمعنى .
والأدوات : جمع أدات . والخنوع : الخضوع . إشتقاق إبليس من الإبلاس وهو اليأس والبعد لبعده من رحمة اللّه . والحميّة : الأنفة . واعترتهم : أي غشيهم . والوهن : الضعف . والنظرة : بفتح النون كسر الظاء : الإمهال ، والسخط : الغضب ، واغترّه : أي استغفلة . ونفست عليه بالأمر نفاسة : إذ لم تره مستحقّا له . والعزيمة : الاهتمام بالشيء . والجدل : السرور . والإهباط :
الإنزال .
وهذه الكلمات الأخيرة أيضا معناها من حيث اللغة هذا الّذي قلناه ، لكن من حيث التحقيق فسيجيء في آخر المقدّمة كما قرّرناه .
( الظواهر تأخذ إن لم يقم دليل عقلي على خلافه )
والغرض أن هذه الظواهر من القرآن والأخبار ، وكلام أمير المؤمنين عليه السّلام ، لمّا دلّت على ما دلّت عليه من كون الماء أصلا تكوّنت عنه السماوات والأرض ، وغير ذلك ، وثبت أنّ التركيب المذكور في المخلوقات أمر ممكن في نفسه ، وثبت أنّ البارىء تعالى فاعل مختار قادر على جميع الممكنات ، ثمّ لم يقم دليل عقلي يمنع من إجراء هذه الظواهر على ما دلّت عليه بظاهرها وجب علينا القول بمقتضى تلك الظواهر .