وكذلك الاختراع .
وقوله « فتق الأجواء » ، موافق لقوله :
أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ
[ النحل : 79 ] .
وقوله : « وشقّ الأرجاء وسكائك الهوى » ، موافق لقوله :
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ * وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ
[ الانشقاق : 3 - 1 ] .
وقوله : « ماء متلاطما تيّاره ، متراكما زخّاره » ، موافق لقوله :
وَإِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
[ لقمان : 32 ] .
وقوله : « حمله على متن الريح العاصفة ، والزّعزع القاصفة » ، موافق لقوله :
أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ
هامش
- ج 29 ص 220 .
وعن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال :
« الحمد للّه فاطر الأشياء إنشاء ، ومبتدعها إبتداعا بقدرته وحكمته ، لا من شيء فيبطل الاختراع ، ولا لعلّة فلا يصحّ الابتداع » . الحديث .
رواه الكليني في الكافي ج 1 ص 105 الحديث 3 .
وفي دعا ليلة الخميس :
« سبحانك ربّنا ولك الحمد ، خالق الخلق ومبتدعه ومنشئه ومخترعه على غير مثال احتذاه ولا شبه حكاه » . « جمال الأسبوع » للسيّد ابن طاووس ، ص 76 ، وعنه بحار الأنوار ، ج 90 ، ص 311 .