يسبق غير الموجد إلى ايجاد مثله .
والمفهوم من الابتداء هو الإيجاد لم يوجد الموجد قبله مثله ، ( هو الإيجاد الّذي لم يقع من الموجد قبل ) .
والرويّة : الفكر ، والإجالة : الإرادة ، وهمامة النفس : إهتمامها بالأمور ، ومن روى همامة النفس ، فالمراد ترديد العزوم ، مأخوذ من الهمهمة ، وهي ترديد الصوت الخفيّ ، وروي أيضا همّة نفس .
والإحالة : التحويل والتحريك من مكان إلى آخر ، وروي أجال بالجيم ، وروي أيضا أجّل أي وقّت .
والملائمة : الجمع ، والغرائز : جمع غريزة ، وهي الطبيعة الّتي طبع عليها الإنسان ، كأنّها غرزت فيه .
والشبح ( السنح ) الأصل ، وروي أشباحها جمع شبح ، وهو الشخص .
والقرائن : جمع قرينة وهي ما يقترن بالشيء .
والأحناء : جمع حنو ، وهي الناحية . والأجواء : جمع جوّ ، وهو الفضاء الواسع ، وفتقها شقّها . والأرجاء : جمع رجا مقصور ، وهو ( هي ) الناحية والسّكائك : جمع سكاكة ، كذوابة وذوائب ، وهي الفضاء ما بين السماء والأرض ، وكل مكان خال فهو هواء .
وأجار أي أجرى ، ومن روى أحار أي أدار وجمع . وتلاطم الماء : ترادّ أمواجه وضرب بعضه بعضا . والزّخار : مبالغة في الزاخر وهو الممتلي . متن كلّ شيء : ما صلب منه واشتدّ . وعصف الريح : شدّة جريانها . وريح زعزع :
تحرّك الأشياء بقوّة وتزعزعها .
والريح العاصفة : الشديدة ، كانّها لشدّتها تكثّر الأشياء وتقصفها .
وسلّطها : وأي جعل لها سلاطة وهي القهر . والفتيق : المنفتق . والدقيق :
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 131
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٣١