وسئل جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السّلام ، عن العرش ، فقال :
« لمّا خلق اللّه الجوهرة فنظر إليها فذابت ، وارتعدت فصار ماء ، ثمّ نظر إليها ثانية فجمدت ، فخلق منه العرش وترك الماء على حاله ، فذلك معنى قوله :
وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
. « 85 »
ونقل عن ثاليس الملطى « 86 » ، وكان من مشاهير الحكماء والقدماء ،
هامش
- كنت نبيّا وآدم بين الماء والطين ، بين الرّوح والجسد ، بين خلق آدم ونفخ الرّوح فيه .
رواه « المناقب » لابن شهرآشوب ج 1 ص 214 .
وأخرجه « كنز العمّال » ج 11 ص 450 .
وراجع فيه تفسير المحيط الأعظم ج 1 ص 222267 التعليق 45 .
( 85 ) قوله : لما خلق اللّه الجوهرة .
روى المجلسي في « بحار الأنوار » ج 57 ص 198 ، الحديث 145 ، في حديث طويل في قصّة خلق العالم وحدوثه وكيفيّة بدئه ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
« . . . ثمّ خلق من نور محمّد صلّى اللّه عليه واله جوهرة وقسّمها قسمين ، فنظر إلى القسم الأوّل بعين الهيبة فصار ماء عذبا ، ونظر إلى قسم الثاني بعين الشفقة فخلق منه العرش فاستوى على وجه الماء » . الحديث .
وروى أيضا فيه ج 15 ص 10 الحديث 11 باسناده عن أنس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في حديث قال :
« فلمّا أراد اللّه أن ينشئ خلقه فتق نوري فخلق منه العرش » .
وراجع أيضا التعليق 77 .
( 86 ) قوله : ونقل عن ثاليس . -