تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
وقال في حديث آخر : « أنّ اللّه خلق الخلق وقضى القضيّة ، وأخذ ميثاق النّبييّن : وعرشه على الماء » . « 83 » وقال صلّى اللّه عليه واله : « كنت نبيّا وآدم بين الماء والطين » . « 84 »
هامش
- رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : « كان اللّه قبل كلّ شيء ووَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ، وكتب في اللوح المحفوظ ذكر كلّ شيء ، خلق السماوات والأرض » . وأخرج أيضا في المصدر عنه صلّى اللّه عليه واله قال : « كان اللّه ولا شيء غيرهوَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِوكتب في الذّكر كلّ شيء : ثمّ خلق سيع سماوات » . روى الكليني في « الأصول من الكافي » ، ج 1 ، ص 12 وأيضا روى المجلسي في « بحار الأنوار » ج 57 ص 74 الحديث 49 ، عن « التوحيد » باسناده عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « اعلم علّمك اللّه الخير ، أنّ اللّه تبارك وتعالى قديم والقدم صفته الّتي ( صفة ) دلّت العاقل على أنّه لا شيء قبله ، ولا شيء معه في ديمومته ( ديموميّته ) » ، الحديث . ( 83 ) قوله : أنّ اللّه خلق الخلق . أقول : لم أعثر بلفظه تماما ، راجع بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 279 ، الحديث 22 . ( 84 ) قوله : كنت نبيّا . حديث معروف روى بألفاظ مختلفة كما يلي : -