تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
وفي أخرى : « ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كلّ شيء وخلق السماوات والأرض » . « 82 »
هامش
- ولا متحرّك ولا فاعل جلّ وعزّ ربّنا ، فجميع هذه الصفات محدّثة عند حدوث الفعل منه » . الحديث . وروى الكليني في « الأصول من الكافي » ج 1 ص 90 الحديث 7 باب الكون والمكان ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر الباقر عليه السّلام : أكان اللّه ولا شيء ؟ قال : « نعم كان ولا شيء » . وروى المجلسي في « بحار الأنوار » ج 15 ص 23 الحديث 41 عن رياض الجنان لفضل اللّه بن محمود الفارسي باسناده إلى جابر الجعفي عن الباقر عليه السّلام قال : « يا جابر كان اللّه ولا شيء غيره ، لا معلوم ولا مجهول ، فأوّل ما ابتدأ من خلقه أن خلق محمّد صلّى اللّه عليه واله وخلقنا أهل البيت معه من نور عظمته ، فأوقفنا أظلّة خضراء بين يديه ، حيث لا سماء ولا أرض ولامكان ، ولا ليل ولا نهار ، ولا شمس ولا قمر » ، الخبر . وروى أيضا في ج 57 عن أبو الحسن البكري أستاذ الشهيد الثاني في كتاب « الأنوار » عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « كان اللّه ولا شيء معه : فأوّل ما خلق نور حبيبه محمّد صلّى اللّه عليه واله قبل خلق الماء والعرش والكرسي والسماوات والأرض واللّوح والقلم والجنّة والنار والملائكة وآدم وحوّاء » الحديث فراجع . وراجع تفسير المحيط الأعظم ج 1 ص 352 التعليق 87 . ( 82 ) قوله : ولم يكن شيء قبله . أخرج السيوطي في « الدرّ المنثور » ج 4 ص 403 سورة هور الآية 7 ، باسناده عن -
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 124 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي