تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
القلب الصوري فذاك يكون بحسب التركيب لأنّه جسم وجسماني ، وإليه أشار صلّى اللّه عليه واله : « إنّ في جسد ابن آدم لمضغة وهي القلب فإن صلحت صلحت بها جميع الجسد ، وإن فسدت فسدت بها جميع الجسد » . « 78 » وقال بالنّسبة إلى حقيقته : « قلب المؤمن عرش اللّه » . « 79 »
هامش
( 78 ) قوله : إنّ في جسد ابن آدم . رواه ابن أبي جمهور في « عوالي اللئالي » ج 4 ص 7 الحديث 8 ، وأخرجه ابن حنبل في مسنده ج 4 ص 270 وص 274 ، وأخرجه « كنز العمّال » ج 1 ص 243 الحديث 1223 . ( 79 ) قوله : قلب المؤمن عرش اللّه . رواه المجلسي في « بحار الأنوار » ج 58 ص 39 ، ونقل العارف الهمداني في « بحر المعارف » ج 2 ص 96 ، عن « مزامير العاشقين » عن السيّد الداماد رحمهم اللّه قال : ورد عن طريقة الخاصّة والعامّة : « أنّ قلب المؤمن بيت اللّه الحرام ، وقلب العارف عرش اللّه الأعظم » . وأخرج « كنز العمّال » ج 1 ص 241 ، الحديث 1207 وقريب منه الحديث 1224 : « إنّ للّه تعالى آنية من أهل الأرض وآنية ربّكم قلوب عباده الصالحين ، وأحبّها إليه ألينها أرقها » . أخرجه أيضا « الجامع الصغير » ج 1 ص 364 الحديث 2375 . وأخرج « كنز العمّال » أيضا ج 1 ص 243 الحديث 1225 : -