تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
هامش
- ثمّ بسط الأرض كلّها من تحت الكعبة ولذلك تسمّى مكّة أمّ القرى لأنّها أصل جميع الأرض ، ثمّ شقّ من تلك الأرض سبع أرضين » . الخبر . وعنه المجلسي في « بحار الأنوار » ج 57 ص 29 الحديث 4 . وروى القمي في تفسيره ج 2 ص 69 ( سورة الأنبياء ) باسناده عن أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام في قوله تعالى :أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُماقال : « كان عرشه على الماء والماء على الهواء ، والهواء لا يحدّ ، ولم يكن يومئذ خلق غيرهما ، والماء يومئذ عذب فرات ، فلمّا أراد اللّه أن يخلق الأرض أمر الرياح فضربت الماء حتى صار موجا ، ثمّ أزبد فصار زبدا واحدا ، فجمعه في موضع البيت ثمّ جعله جبلا من زبد ، ثمّ دحى الأرض من تحته ، فقال اللّه تعالى :إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاًثمّ مكث الربّ تبارك وتعالى ما شاء . فلمّا أراد أن يخلق السماء أمر الرياح فضربت البحور حتّى أزبدتها ، فخرج من ذلك الموج والزبد من وسطه دخان ساطع من غير نار ، فخلق منه السماء » . الحديث . عنه البحار ج 57 ص 72 الحديث 47 . وفي تفسير منسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام ص 142 ، قال أمير المؤمنين عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في قوله عزّ وجلّ :الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاًالبقرة : 22 . « إنّ اللّه عزّ وجلّ لمّا خلق الماء فجعل عرشه عليه قبل أن يخلق السماوات والأرض -