وهو جوهر نوراني جوهريّته مظهر الذات المتجليّة في عالم الظهور ، ونورانيّتها مظهر علمها الأزلي ، ويسمّى باعتبار الجوهريّة النّفس الواحدة المذكورة في قوله تعالى :
خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ
[ النساء : 1 ] .
وباعتبار نورانيّته العقل المذكور في قوله عليه السّلام :
« أوّل ما خلق اللّه العقل » . « 69 »
وله باعتبار توسطه بين الحدوث والقدم جنبان ، خلق من جنبه الأيسر النّفس الكلّيّة فانفصلت عنه انفصال الجزء عن الكلّ مجازا ، ووقع بينهما
هامش
- والأرضين السبع ومن فيهنّ بلقمة واحة لفعل » .
وروي عنه بحار الأنوار ج 61 ص 5 ورواه أيضا في ج 59 ص 222 ، بقوله : روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام الحديث .
روى الكليني في الأصول من الكافي ج 1 ص 273 الحديث 3 ، بإسناده عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي، قال :
« خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهو مع الأئمّة ، وهو من الملكوت » .
وفي الحديث 4 قال عليه السّلام :
« خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، لم يكن مع أحد ممّن مضى غير محمّد صلّى اللّه عليه واله وهو مع الأئمّة يسدّدهم ، وليس كلّ ما طلب وجد » .
( 69 ) قوله : اوّل ما خلق اللّه العقل .
راجع التعليق 60 .