هامش
- مضمونه وعنه بحار الأنوار ج 5 ، ص 245 ، الحديث 25 ، فراجع .
وروى علي بن إبراهيم القمي في تفسيره ج 1 ، ص 36 ، بإسناده عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن الباقر ( ع ) ، عن آبائه عن أمير المؤمنين ( ع ) قال :
إنّ اللّه تبارك وتعالى أراد أن يخلق خلقا بيده . . . . . . إلى أن قال ( ع ) :
فاغترف ربّنا تبارك وتعالى غرفة بيمينه من الماء العذب الفرات - وكلتا يديه يمين - فصلصلها في كفّه حتّى جمدت ، فقال لها :
منك أخلق النبيّين والمرسلين وعبادي الصّالحين والأئمّة المهتدين والدّعاة إلى الجنّة وأتباعهم إلى يوم القيامة ، ولا أبالي ولا أسأل عمّا أفعل وهم يسألون .
ثمّ اعترف غرفة أخرى من الماء المالح الأجاج فصلصلها في كفّه فجمدت ، ثمّ قال لها :
منك أخلق الجبارين والفراعنة والعتاة وإخوان الشياطين والدّعاة إلى النّار إلى يوم القيامة وأشياعهم ، ولا أبالي ولا اسأل عمّا أفعل وهم يسألون .
قال : وشرط في ذلك البداء فيهم ولم يشترط في أصحاب اليمين البداء . الحديث ، فراجع الحديث فهو طويل .
ونقل عنه المجلسي في بحار الأنوار ج 11 ، ص 103 ، الحديث 10 ، وان شئت الاطلاع أكثر من هذا فراجع بحار الأنوار ج 5 ، باب الطينة والميثاق ، ص 225 ، وأيضا ج 67 ، باب طينة المؤمن وخروجه من الكافر وبالعكس ، ص 77 ، وأصول الكافي ج 2 ، باب طينة المؤمن والكافر ، ص 2 .
روى الشيخ الجليل المحدّث الكبير ثقة الإسلام الكليني في كتاب التومية عن أصول الكافي ج 1 ، ص 152 ، باب المشيئة والإرادة ، الحديث 6 ، بإسناده عن أبي الحسن الرّضا ( ع ) في حديث قال :
قال اللّه تعالى : إنّني لا أسأل عمّا أفعل وهم يسألون .
قال صدر المتألهين ( ره ) في تفسيره ج 2 ، ص 232 بعد ذكر هذا الحديث :
قوله : لا أسأل عمّا أفعل ، انّ الأفعال الصادرة منه بلا واسطة ، وكذا الصفات الإلهيّة الثابتة له في مقام التوحيد قبل عالم الكثرة ليست فيه شائبة النقص والقبح حتّى يرد فيها السئوال ، لأنّ عالم الإلهيّة كلّه نور وكمال .
أقول : ما قال به صدر المتألّهين حقّ لا ريب فيه لما ورد في أحاديث عن موالينا -