تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
يعملون ، وهؤلاء للنّار وبعمل أهل النّار يعملون » « 20 » .
هامش
- ( ع ) ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) : المتحابّون في اللّه يوم القيامة على أرض زبرجدة خضراء في ظلّ عرشه عن يمينه وكلتا يديه يمين . الحديث . أصول الكافي ج 2 باب الحبّ في اللّه والبغض في اللّه ص 126 ، الحديث 7 ، وعنه بحار الأنوار ج 7 ، ص 195 ح 64 . ومثله في المحاسن ، باب 34 باب الحبّ والبغض في اللّه ، ج 337 ، ص 264 ، وعنه المجلسي في بحار الأنوار ج 74 ، ص 159 ج 34 . ومنها ، في المحاسن باب 40 باب الابتلاء والاختبار ج 409 ، ص 280 ، بإسناده عن الصّادق ( ع ) ، عن رسول اللّه ( ص ) قال : كتاب كتبه اللّه بيمينه ، وكلتا يديه يمين ، فيه أسماء أهل الجنّة ، الحديث . وعنه بحار الأنوار ج 5 ، ص 159 ، الحديث 15 ، فراجع . ( 20 ) قوله : وقال : هؤلاء للجنّة وبعمل أهل الجنّة يعملون . رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 1 ، ص 44 وأخرجه الحاكم أيضا في المستدرك على الصحيحين ج 2 ، ص 544 وفي ج 1 ، ص 27 ، وأيضا أخرجه المتّقي في كنز العمّال ج 2 ، ص 409 ، الحديث 4375 ، وفي ج 1 ، ص 113 ، الحديث 529 ، وذكره أيضا الفخر الرازي في تفسيره ج 15 ، ص 46 ، وعنه المجلسي في البحار ج 5 ، ص 269 . ولفظ الحديث ما يلي : قال رسول اللّه ( ص ) : انّ اللّه خلق آدم ثمّ مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذريّة ، فقال : خلقت هؤلاء للجنّة وبعمل أهل الجنّة يعملون ، ثمّ مسح ظهره فاستخرج منه ذريّة فقال : خلقت هؤلاء للنّار وبعمل أهل النّار يعملون ، فقال رجل : يا رسول اللّه ففيم العمل ؟ فقال رسول اللّه ( ص ) : إنّ اللّه إذا خلق العبد للجنّة استعمله بعمل أهل الجنّة حتّى يموت على عمل من أعمال أهل الجنّة فيدخله به الجنّة ، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النّار حتّى يموت على عمل من أعمال أهل النّار فيدخله به النّار . وروى العياشي في تفسيره ج 1 ، ص 182 ، الحديث 78 في ذيل الآية :وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَباسناده عن أبي الأحوص عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق في مبتدأ الخلق بحرين : أحدهما عذب فرات ، والآخر ملح أجاج ، ثمّ خلق تربة آدم من البحر العذب الفرات ثمّ أجراه على البحر الأجاج فجعله حمأ -