تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
هامش
- أخرجه السيوطي في تفسيره « الدرّ المنثور » في سورة غافر الآية 7 ، ج 7 ، ص 276 ، وردت الأحاديث الكثيرة في حملة العرش لا بأس بذكر بعضها هنا مزيدا للفائدة : روى الصدوق ( رض ) في « الخصال » باب الثمانية ، الحديث 4 ، ص 407 ، بإسناده عن الصادق ( ع ) قال : إنّ حملة العرش ثمانية ، لكلّ واحد منهم ثمانية أعين ، كلّ عين طباق الدنيا . وروى أيضا بإسناده في المصدر نفسه ، الحديث 5 ، بإسناده عن الإمام الصادق ( ع ) قال : إنّ حملة العرش ثمانية ، أحدهم على صورة ابن آدم يسترزق اللّه لولد آدم ، والثاني على صورة الدّيك يسترزق اللّه للطير ، والثالث على صورة الأسد يسترزق اللّه للسّباع ، والرابع على صورة الثور يسترزق اللّه للبهائم ، ونكّس الثور رأسه منذ عبد بنو إسرائيل العجل ، فإذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية . وقريب منه رواه القمّي في تفسيره ج 1 ، ص 85 وفيه بدل الدّيك : النّسر ، وعنه البحار ج 58 ، ص 21 ، الحديث 38 . وأخرج السيوطي في « الدرّ المنثور » ج 7 ، ص 275 قريبا منه ، عن مكحول ، عن رسول اللّه ( ص ) ، إلّا أنّ فيه أيضا عوض الدّيك : النّسر ، ولا توجد فيه الجملة الأخيرة : فإذا كان . . . إلخ . وأخرج أيضا فيه عن وهب ، قال : حملة العرش أربعة ، فإذا كان يوم القيامة أيّدوا بأربعة آخرين ، الحديث . وروى الصدوق ( رض ) في « معاني الأخبار » باب معنى العرش ، الحديث 1 ، ص 29 ، بإسناده عن الصادق ( ع ) قال : العرش في وجه هو جملة الخلق والكرسيّ دعاؤه ، وفي وجه آخر العرش هو العلم الّذي أطلع اللّه عليه أنبياءه ورسله وحججه ، والكرسيّ هو العلم الّذي لم يطلع ( اللّه ) عليه أحدا من أنبيائه ورسوله ( ورسله ) وحججه ( ع ) . وفي تفسير القمّي في تفسير سورة الحاقّة الآية 17 :وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ. قال : حملة العرش ثمانية ، أربعة من الأوّلين ، وأربعة من الآخرين ، فأمّا الأربعة من الأوّلين : فنوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ( ع ) ، وأمّا الأربعة من الآخرين : فمحمّد ( ص ) ، وعليّ ، والحسن ، والحسين ، ومعنى « يحملون العرش » يعني العلم . راجع ج 2 ، ص 384 ، -