تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
تنظّرت نصرا ، والسماكين أيهما * علىّ مع الغيث استهلّت قواطره « 1 »
يريد : أيّهما . وقالوا في « أمّا » : « أيما » : فرارا من التضعيف ، قال الشاعر « 2 » :
يا ليتما أمنا شالت نعامتها * أيما إلى جنة ، أيما إلى نار
وقالوا في « ظللت » : « ظلت ، وظلت » - أيضا - . وقد قرئ بهما في المشهور . وقيل : « يا » - بالتخفيف ، والقصر : ضوء الشمس « 3 » ، وذلك هو حقيقتهما ، فكأن من خفف أراد ذاتك نعبد ، أو حقيقتك . وفي هذا نظر . ويقرأ « أيّاك » - بفتح الهمزة ، مع التشديد ، والتخفيف . والأشبه : أنها لغة مسموعة « 4 » ؛ لأن القياس لا مدخل له في ذلك . ويقرأ - بالهاء مكسورة ، ومفتوحة - مع التشديد ، والتخفيف ، وإبدال
هامش
( 1 ) استشهد بالبيت ابن هشام في المغنى ، والبيت عنده :تنظرت نصرا ، والسماكين أيهما * علىّ من الغيث استهلّت مواطرهحيث قال في « أي » : « وقد تخفف ، كقوله : وذكر البيت . 1 / 77 مغنى اللبيب . . واللهجة تميمية ، وانظر 1 / 41 المحتسب . ( 2 ) البيت لسعد بن قرط العبدي - كما استظهر العيني ، والاستشهاد في مواضع : الأول : إبدال الميم الأولى من « إما » المكسورة ياء . الثاني : فتح همزته . الثالث : حذف واو العطف . إذ التقدير : « إما إلى جنة وإما إلى نار » 4 / 154 شواهد العيني . ويقول ابن الناظم : « . . . ففتح الهمزة وهي لغة بنى تميم ، وإبدال من الميم الأولى ياء ، ثم حذف الواو » 530 شرح ابن الناظم للألفية - بتحقيقنا - . ويقول ابن هشام : « وأما قوله : . . . أيما إلى جنة ، أيما إلى نار فشاذ ، وكذلك فتح همزتها ، وإبدال ميمها الأولى . 3 / 382 ، أوضح المسالك . . . ( 3 ) انظر 1 / 169 معجم مقاييس اللغة ، وانظر 1 / 40 المحتسب . ( 4 ) يقرر أبو البقاء حقيقة لغوية ، هي : أن اللغة تؤخذ بالسماع ، لا بالقياس .