تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١

5 - قوله تعالى : « مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ »

« 1 » : يقرأ - بنصب الكاف - وكذلك قرأ بعضهم ، مالك ، ومليك . والوجه فيه : أن يكون : إما على المدح ، أو على النداء ، كما ذكرنا في « ربّ » . ويقرأ - بالرفع - على إضمار « هو » « 2 » . و « مليك » - بالياء - أبلغ من
« مالِكِ »
، وكذلك كل « فعيل » يجوز فيه « فاعل » « ففعيل » أبلغ « 3 » . ويقرأ « ملك يوم الدّين » : على أنه فعل ماض ، و « يوم » مفعول به ، أو ظرف « 4 » .

6 - قوله تعالى : « إِيَّاكَ »

« 5 » : يقرأ - بكسر الهمزة ، وتخفيف الياء - : والوجه فيه : أنه حذف إحدى الياءين ؛ لثقل التضعيف في الياء ، وقد جاء عنهم في حذف المضاعف حروف كثيرة : منها : أنهم خففوا « أىّ » : قال الفرزدق « 6 » :
هامش
( 1 ) النصب في هذه القراءة جاء على ما تقدم في « الرحمن ، الرحيم » . ( 2 ) وقراءة الرفع على ما تقدم . . . ( 3 ) وجه المفاضلة بين « مالك ، ومليك » : أن قراءة « مليك » أبلغ ؛ لأن الصيغة للمبالغة وهي أنسب لعظمة الخالق ، المالك ( عزّ وجل ) وذلك : لأن « فعيل » من صيغ المبالغة ، التي تدل على الكثرة ، . . . و « فاعل » تدل الصيغة على مجرد الاتصاف بالفعل ، ولا تقتضى المبالغة . ( 4 ) الفعل« مالِكِ »وفاعله مستتر جوازا ، يعود على رب العزة ( جل ، وعزّ ) و« يَوْمِ »مفعول به ، أو ظرف زمان . ( 5 ) قراءة : كسر الهمزة ، وتخفيف الياء« إِيَّاكَ »جاءت على تخفيف التضعيف في الياء ، ونظّر أبو البقاء لذلك . ( 6 ) الفرزدق : « همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية . . . » انظر 1 / 478 الشعر والشعراء .