130 - قوله : « كُسالى »
يقرأ - بفتح الكاف - ويقرأ « كسلى » على فعلى وكلها لغات « 1 » .
131 - قوله : « يُراؤُنَ النَّاسَ »
يقرأ كذلك ، إلا أنه بغير ألف ، مشدّد الهمزة - أي : يحملان على الرياء . « 2 »
132 - قوله : « مُذَبْذَبِينَ »
يقرأ كذلك ، إلا أنه بكسر الذال الثانية - على تسمية الفاعل .
ويقرأ « متذبذبين » - بزيادة التاء
ويقرأ - بفتح الذال الأولى ، وتشديدها - على إدغام التاء في الذال .
وقرئ - بفتح الميم - وهو بعيد ، وكأن قارئها أراد تجانس الحركات « 3 » .
133 - قوله : « إِلَّا مَنْ ظُلِمَ »
.
يقرأ - بفتح الظاء ، واللام - أي : إلا من ظلم فإن الله يجازيه .
وقرئ « إلا من ظلم » على أن « من » حرف جر ، و « ظلم » مصدر ، أي إلا من أجل ظلم « 4 » .
134 - قوله : « فسوف يؤتيهم »
يقرأ - بالنّون وهو ظاهر
هامش
( 1 ) قال أبو حيان : وقرأ الجمهور « كسالى » - بضم الكاف ، وهي لغة أهل الحجاز ، وقرأ الأعرج « كسالى » . . بفتح الكاف ، وهي لغة تميم ، وأسد ، وقرأ ابن السميفع « كسلى » على وزن « فعلى » وصف بما وصف به المؤنث المفرد على مراعاة الجماعة ، كقراءة « وترى الناس سكرى » 3 / 377 البحر .
( 2 ) قال أبو الفتح : « يقرأ بالمد ، وتخفيف الهمزة ، ويقرأ بحذف الألف ، وتشديد الهمزة ، أي : يحملون غيرهم على الرياء . . » 1 / 400 التبيان ، وانظر البحر 3 / 377 ، 378 .
وانظر 1 / 202 المحتسب .
( 3 ) انظر القراءات في 1 / 203 المحتسب . وانظر 3 / 378 النهر .
( 4 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك قراءة ابن عباس ، . . . « إلّا من ظلم » - بفتح الظاء واللام - قال أبو الفتح : « ظلم ، وظلم » جميعا على الاستثناء المنقطع ، أي : لكن من ظلم فإن الله لا يخفى عليه أمره ودل على ذلك قوله : « وكان الله سميعا عليما » 1 / 203 المحتسب . وانظر 1 / 402 التبيان .