تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

146 - قوله : « بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ »

: يقرأ - بترك التسمية .

147 - قوله : « كَفَرُوا ، وَصَدُّوا »

: يقرأ - بضم الصاد - أي : صدهم الشيطان ، وهو ظاهر . وقرئ - بكسرها - صددوا » ، فنقلت كسرة الدال إلى الصاد ، وأدغمت ، وقد ذكرنا ذلك في
« رُدُّوا » * *
.

148 - قوله : « الْمَسِيحُ »

: يقرأ - بكسر الميم ، والتشديد - مثل « صدّيق » وذلك للتكثير « 1 » .

149 - قوله : « فَآمِنُوا بِاللَّهِ ، وَرُسُلِهِ »

: يقرأ « ورسوله » على الإفراد ، يراد به : محمدا صلى اللّه عليه وسلم ويجوز أن : يراد به عيسى ، أي : آمنوا أنه رسول ، لا ولد .

150 - قوله : « أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ »

: يقرأ - بكسر الهمزة ، ورفع الفعل ، و « إن » - هاهنا - بمعنى ما يكون له ولد « 2 » كقوله :
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ
[ الأنعام : 57 ] .

151 - قوله : « فَسَيَحْشُرُهُمْ »

يقرأ - بالنون - وهو ظاهر ، ويقرأ - بكسر الشين - وهي لغة « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر 3 / 400 البحر المحيط . ( 2 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك : قراءة العامة » سبحانه أن يكون له ولد » - بالفتح - وقراءة الحسن « إن يكون » بكسر الألف . قال أبو الفتح : هذه القراءة توجب رفع « يكون » ، ولم يذكر ابن مجاهد إعراب « يكون ، وإنما رفعه ؛ لأن « إن » هنا نفى « كقولك : ما يكون له ولد ، وهذا قاطع » 1 / 204 المحتسب . ( 3 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك قراءة مسلمة « فسيحشرهم » « فيعذبهم » ساكنة الراء ، والباء . . . » 1 / 204 المحتسب .