تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
وقال الكلبيّ : أربعة من الشفانين « 1 » . وقال آخرون : الطّاوس والحمام والدّيك والهدهد « 2 » . وقيل : إنّما سأل ربّه ذلك ، لأنّ الكافر قال له : أرنا كيف يحيي ربّك « 3 » الموتى ؟ وإلّا قتلتك . فقيل له في الجواب :
فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ . فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ
. فامتثل ما أمره « 4 » به ، فسلم من أذى الكافر ، وجعل اللّه ذلك معجزة لإبراهيم - عليه السّلام - « 5 » . من قرأ بضم « الصّاد » ، أراد : أصلهنّ « 6 » إليك . ومن قرأ بكسر « الصّاد » ، أراد « 7 » : فقطّعهنّ « 8 » وشقّقهنّ .
ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً
:
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . هامش أ : الشغانين - خ . + د : الشفائين + ج : الشفاتين . + السفاتين . ( 2 ) تفسير البحر المحيط 2 / 299 نقلا عن أبي عبد اللّه . + روى العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه في رجل أوصى بجزء من ماله فقال : جزء من عشرة ، كانت الجبال عشرة وكان الطير الطاوس والحمامة والديك والهدهد . تفسير العياشي 1 / 144 ، ح 475 . وعنه نور الثقلين 1 / 278 ، ح 1094 ، والبرهان 1 / 251 ، ح 12 . والصافي 1 / 224 . ( 3 ) ج : « ربّه يحيي » بدل « يحيي ربّك » . ( 4 ) ج ، د : أمر . ( 5 ) التبيان 2 / 326 - 327 نقلا عن ابن إسحاق . ( 6 ) ج ، د ، م : أملهن . ( 7 ) ليس في ج . ( 8 ) ج : أقطعهنّ . + أ ، د : قطّعهنّ .