و « الألف » في قوله :
أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ
« 1 » ألف « 2 » إيجاب ؛ كما قال الشّاعر :
ألستم خير من ركب المطايا * وأندى العالمين بطون راح « 3 »
والمعنى قد آمنت ، فلم سألت ؟
فقال :
لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
؛ أي : ليزداد يقينا إلى يقينه .
فقيل له « 4 » في الجواب :
فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ
:
قال مجاهد : « الأربعة » : الطّاوس والدّيك والبطّ والغراب « 5 » .
وقال السّديّ : الطّاوس والدّيك والحمام والغراب « 6 » .
هامش
كان على يقين . ولكنه أراد من اللّه الزيادة في يقينه . المحاسن / 194 ، ح 249 وعنه كنز الدقائق 2 / 428 ، ونور الثقلين 1 / 275 ، ح 1087 ، والبرهان 1 / 250 ، ح 6 ، والصافي 1 / 223 . وورد مثله في تفسير العياشي 1 / 143 ، ح 472 وعنه كنز الدقائق 2 / 428 ، ونور الثقلين 1 / 278 ح 1092 ، والبرهان 1 / 251 ، ح 9 ، والصافي 1 / 223 .
( 1 ) أزيادة : هنا .
( 2 ) ليس في أ .
( 3 ) لجرير : التبيان 1 / 132 و 400 ، وج 2 / 327 .
( 4 ) ليس في ج .
( 5 ) تفسير الطبري 3 / 35 والتبيان 2 / 328 وفيهما الحمام بدل البطّ . نعم جاء ذكر البطّ في قول عطاء الخراساني حيث قال : ديك أحمر وحمامة بيضاء وبطة خضراء وغراب أسود انظر : تفسير أبي الفتوح 2 / 352 . وجاء ذكره أيضا في قول الصدوق حيث قال : وروى أنّ الطيور التي أمر بأخذها الطاوس والنسر والديك والبطّ . الخصال 1 / 264 ، ح 146 وعنه نور الثقلين 1 / 278 ، ح 1091 وكنز الدقائق 2 / 433 .
( 6 ) لم نعثر عليه منقولا عن السديّ فيما حضرنا من المصادر . ولكن تقدّم آنفا نقلا عن مجاهد .