قال النّبيّ ( - صلّى اللّه عليه وآله - ) « 1 » : والذي نفسي بيده ، لا يقولها رجل منهم إلّا شرق بريقه ومات مكانه « 2 » .
وقوله - تعالى - :
وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ
؛ أي : لتجدنّهم في الدّنيا ، أحرص النّاس على البقاء .
وقوله - تعالى - « 3 » :
وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا
؛ يعني : مشركي العرب .
وقوله - تعالى - :
يَوَدُّ أَحَدُهُمْ ، لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ
:
الكلبيّ : « ألف سنة » وهي قول المجوس « 4 » ، إذا سمتوا القياصرة والأكاسرة : هزار ؛ أي : عش « 5 » ألف سنة « 6 » .
وقوله - تعالى - :
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ ( 98 )
:
هامش
( 1 ) م ، أ : عليه السّلام .
( 2 )
قال الطبرسي : روى الكلبي عن ابن عبّاس أنّه قال : كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - يقول لهم إن كنتم صادقين في مقالتكم فقولوا : اللهمّ أمتنا فو الّذي نفسي بيده لا يقولها رجل إلّا غصّ بريقه فمات مكانه .
مجمع البيان 1 / 321 + روى الطبري عن أبي كريب ، عن عثام ابن عليّ ، عن الأعمش ، عن ابن عبّاس في قوله :فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَقال : لو تمنّوا الموت لشرق أحدهم بريقه . تفسير الطبري 1 / 336 + سقط من هنا قوله - تعالى - :إِنْ كُنْتُمْ صادقين ( 94 ) وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 95 ).
( 3 ) ليس في ب .
( 4 ) الظاهر أنّ ما أثبتناه في المتن هو الصواب وفي النسخ : المفسّرين .
( 5 ) ليس في أ + ج ، د : عشر + أي : إذا عطست القياصرة والأكاسرة فيقول حاشيتهم لهم : هزار سال ، أو هزار نوروز ، أو هزار مهرجان ؛ أي : ألف سنة .
( 6 ) تفسير أبي الفتوح 1 / 259 من دون نسبة إلى قائل . + سقط من هنا قوله - تعالى - :وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ( 96 ) قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 97 ).