قال الكلبيّ : طبع على قلوبهم « 1 » .
وقال غيره : طردهم ، وأبعدهم « 2 » .
فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ ( 88 )
:
قال الكلبيّ : فيه قولان :
أحدهما : أنّه أراد بالقليل : من أسلم من أهل الكتاب .
والثّاني : إيمانهم باللّه قليل ، من قوله - تعالى - :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
« 3 » .
وقال الفرّاء : فيه وجهان :
أحدهما : لا يؤمنون قليلا ولا كثيرا .
والآخر ، قليل إيمانهم « 4 » . و « ما » ، صلة « 5 » .
وقوله - تعالى - :
وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا
؛ أي :
يستنصرون على الّذين كفروا ، من أسد وغطفان ومزينة وجهينة . ويدعون بالنّصرة عليهم لمحمّد - صلّى اللّه عليه وآله - .
فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ
؛ يعني بمحمّد [ - صلّى اللّه عليه وآله - ] « 6 » .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 1 / 309 من دون ذكر للقائل .
( 2 ) تفسير الطبري 1 / 323 .
( 3 ) الزخرف ( 43 ) / 87 + انظر : كشف الأسرار للميبدي 1 / 265 من دون ذكر للقائل .
( 4 ) معاني القرآن 1 / 59 .
( 5 ) إلى هنا لا يوجد في « ب » . + سقط من هنا قوله - تعالى - :وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ.
( 6 ) أ : عليه السّلام .