تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
وروى الوالبي عنه : أن الشاهد : هو اللّه تعالى ، والمشهود : يوم القيامة « 1 » . وقال سعيد بن جبير : الشاهد : هو اللّه تعالى ، والمشهود : بنو آدم « 2 » . وقال الحسين بن الفضل : الشاهد : هذه الأمة ، والمشهود : جميع الأمم . ودليله قوله :
لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
« 3 » . وقال [ الترمذي ] « 4 » : الشاهد : الحفظة ، والمشهود : بنو آدم « 5 » . وقيل : الحجر الأسود والحجيج « 6 » . وقال صاحب الكشاف « 7 » : وشاهد في ذلك اليوم - يعني : يوم القيامة - ، ومشهود فيه ، والمراد بالشاهد : من يشهد فيه من الخلائق كلهم ؛ وبالمشهود : ما في ذلك اليوم من عجائبه . وقيل : غير ذلك ، واللّه تعالى أعلم . فإن قيل : أين جواب القسم ؟
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 30 / 131 ) من رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس . وانظر رواية الوالبي عن ابن عباس في زاد المسير ( 9 / 71 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 8 / 464 ) وعزه لابن جرير من طريق علي عن ابن عباس . ( 2 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 9 / 72 ) . ( 3 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 9 / 73 ) . ( 4 ) في الأصل وب : اليزيدي . والمثبت من زاد المسير ( 9 / 73 ) . وهو محمد بن علي الترمذي ، وليس هو صاحب الجامع . ( 5 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 9 / 73 ) . ( 6 ) مثل السابق . ( 7 ) الكشاف ( 4 / 730 ) .