سورة البروج
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وهي اثنتان وعشرون آية « 1 » ، وهي مكية بإجماعهم .
[ سورة البروج ( 85 ) : الآيات 1 إلى 10 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ( 1 ) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ( 2 ) وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ( 3 ) قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ ( 4 )
النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ ( 5 ) إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ ( 6 ) وَهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ( 7 ) وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 8 ) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 9 )
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ ( 10 )
قال اللّه تعالى :
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ،
وهي البروج الاثنا عشر . وقد ذكرناها في الحجر « 2 » .
وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ
يوم القيامة .
وفي قوله :
وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ
أقوال كثيرة ، أشهرها وأولاها : ما روى أبو هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « اليوم الموعود : يوم القيامة ، والشاهد : يوم الجمعة ،
هامش
( 1 ) انظر : البيان في عدّ آي القرآن ( ص : 269 ) .
( 2 ) عند الآية رقم : 16 .