و "
عَيْناً
" نصب على المدح .
وقال الزجاج « 1 » : نصب على الحال ، ويكون "
تَسْنِيمٍ
" معرفة ، و "
عَيْناً
" نكرة .
قال الزجاج أيضا « 2 » : ويجوز أن تكون منصوبة بقوله : يسقون عينا ، أي : من عين .
وقال غيره : يجوز أن يكون تمييزا .
وقوله :
يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ
مفسّر في " هل أتى " « 3 » .
[ سورة المطففين ( 83 ) : الآيات 29 إلى 36 ]
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ( 29 ) وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ ( 30 ) وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ ( 31 ) وَإِذا رَأَوْهُمْ قالُوا إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ ( 32 ) وَما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حافِظِينَ ( 33 )
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ( 34 ) عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ ( 35 ) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ( 36 )
قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا
يعني : كفار قريش
كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا
مثل صهيب وعمار وخباب وبلال ، وغيرهم من المستضعفين بمكة
يَضْحَكُونَ
استهزاء بهم .
وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ
أي : وإذا مرّ المؤمنون بالكفار
يَتَغامَزُونَ
بالأعين والحواجب ، على وجه السخرية منهم .
هامش
( 1 ) معاني الزجاج ( 5 / 301 ) .
( 2 ) معاني الزجاج ( 5 / 301 ) .
( 3 ) عند الآية رقم : 6 .