تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وما كان عليه هو ومن يعاضده من المؤمنين ، من صدّهم عن الشرك ، ودعائهم إلى التوحيد .
فَالْيَوْمَ
يعني : في الآخرة
الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ .
قال أبو صالح : يقال لأهل النار وهم [ فيها ] « 1 » : اخرجوا ، وتفتح لهم أبوابها ، فإذا رأوها قد فتحت أقبلوا إليها يريدون الخروج ، والمؤمنون ينظرون إليهم على الأرائك ، فإذا انتهوا إلى أبوابها غلقت دونهم ، فذلك قوله :
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ
« 2 » .
عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ
إلى عذاب عدوهم . وقوله : "
عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ
" في محل الحال [ من ] « 3 » "
يَضْحَكُونَ
" « 4 » . وقد ذكرنا عند قوله في الصافات :
فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ
[ 55 ] كيفية اطلاع أهل الجنة على أهل النار . قوله تعالى :
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ
وقرأ حمزة والكسائي : " هل ثوب " بإدغام اللام في الثاء ؛ لقرب مخرجهما « 5 » . والمعنى : هل جوزوا . يقال : ثوّبه وأثابه ؛ إذا جازاه . قال أوس :
هامش
( 1 ) زيادة من ب . ( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 450 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 9 / 61 ) . ( 3 ) في الأصل : في . والمثبت من ب . ( 4 ) انظر : الدر المصون ( 6 / 494 ) . ( 5 ) الحجة للفارسي ( 4 / 106 ) ، والإتحاف ( ص : 435 ) ، والسبعة ( ص : 676 ) .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 545 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي