تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ،
وما بينهما اعتراض « 1 » . وما بعده مفسّر فيما مضى إلى قوله :
كَلَّا
وهو ردع للمعتدي الأثيم عن قوله :
بَلْ رانَ .
وقرأ حفص : "
بَلْ رانَ
" بإظهار اللام « 2 » . قال الزجاج « 3 » : الإدغام أجود ؛ لقرب اللام من الراء ، ولغلبة الراء على اللام . وإظهار اللام جائز ؛ لأن اللام من كلمة والراء من كلمة أخرى . قال « 4 » : و " ران " بمعنى غطّى على قلوبهم . يقال : ران على قلبه الذّنب يرين رينا ؛ إذا غشي على قلبه « 5 » . ويقال : غان على قلبه يغين غينا ، والغين : كالغيم الرقيق ، والرّين : كالصدأ يغشى على القلب . وقال غيره : الغين يقال بالراء وبالغين ، ففي القرآن : "
كَلَّا بَلْ رانَ
" . وفي الحديث : « إنه ليغانّ على قلبي » « 6 » ، وكذلك الراية تقال بالراء والغين ، والرّميصاء تكتب [ بالغين ] « 7 » وبالراء ؛ لأن الرّمص يكتب بهما .
هامش
( 1 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 445 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 9 / 55 ) . ( 2 ) الحجة للفارسي ( 4 / 104 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 754 ) ، والكشف ( 1 / 182 ) ، والنشر ( 2 / 60 ) ، والإتحاف ( ص : 435 ) ، والسبعة ( ص : 675 ) . ( 3 ) معاني الزجاج ( 5 / 299 ) . ( 4 ) أي : الزجاج . ( 5 ) انظر : اللسان ( مادة : رين ) . ( 6 ) أخرجه مسلم ( 4 / 2075 ح 2702 ) . ( 7 ) في الأصل : بالعين . والمثبت من ب .