قوله تعالى :
كَلَّا
ردع وزجر لهم عن التطفيف ، والغفلة عن ذكر البعث .
وقوله تعالى :
إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ
مبتدأ .
وقال أبو حاتم : "
كَلَّا
" مبتدأ يتصل بما بعده ، على معنى : حقا إن كتاب الفجار
لَفِي سِجِّينٍ .
وهو قول الحسن « 1 » .
وكتابهم : كتب أعمالهم .
قال أبو عبيدة « 2 » : "
سِجِّينٍ
" فعّيل من السّجن .
قال قتادة ومجاهد والضحاك ومقاتل : "
سِجِّينٍ
" : الأرض السابعة السفلى « 3 » .
وفي حديث البراء بن عازب أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « سجين أسفل سبع أرضين » « 4 » .
قال عطاء الخراساني : هي الأرض السابعة ، وفيها إبليس وذريته « 5 » .
وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ
على وجه التعظيم لأمره .
هامش
( 1 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 443 ) .
( 2 ) مجاز القرآن ( 2 / 289 ) .
( 3 ) أخرجه الطبري ( 30 / 94 - 95 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 8 / 444 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد . ومن طريق آخر عن قتادة . وانظر : تفسير مقاتل ( 3 / 461 ) .
( 4 ) أخرجه الطبري ( 30 / 96 ) . وذكره الماوردي ( 6 / 227 ) .
( 5 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 444 ) .