تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
وغيره « 1 » . قال مجاهد : لا تفيض ولا تغيض « 2 » . والضمير على قراءة ابن عباس : للشاربين . قال الزجاج « 3 » : المعنى : جعلت لهم على قدر إرادتهم . وقال غيره « 4 » : جعلوا قادرين لها كما شاؤوا ، من قولهم : قدّرني فلان على كذا ؛ إذا جعلك قادرا له . قوله تعالى :
وَيُسْقَوْنَ فِيها
أي : في الجنة
كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا .
قال مجاهد : الزنجبيل : اسم للعين التي منها مزاج شراب الأبرار « 5 » . قال غيره « 6 » : سميت بذلك ؛ لطعم الزنجبيل فيها ، والعرب تستلذّه وتستطيبه . قال الأعشى :
كأنّ القرنفل والزّنجبيل * باتا بفيها وأريا مشارا « 7 »
هامش
( 1 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 437 ) . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 29 / 217 ) . وذكره الماوردي ( 6 / 170 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 437 ) . ( 3 ) معاني الزجاج ( 5 / 260 ) . ( 4 ) هو قول الزمخشري في الكشاف ( 4 / 672 ) . ( 5 ) ذكره الطبري ( 29 / 218 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 438 ) . ( 6 ) هو قول الزمخشري في الكشاف ( 4 / 672 ) . ( 7 ) البيت للأعشى ، انظر : ديوانه ( ص : 85 ) واللسان ، مادة : ( زنجبيل ، شور ) ، وزاد المسير ( 1 / 487 ، 8 / 438 ) ، والدر المصون ( 6 / 446 ) ، وروح المعاني ( 29 / 160 ) . ولفظ الديوان :كأنه جنيّا من الزنجبيل * خالط فاها وأريا مشورا