تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
لَأَجْراً
ثوابا
غَيْرَ مَمْنُونٍ
منقوص ولا مقطوع . وقال الحسن : غير ممنون عليك من أذى « 1 » .
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
قال بعض أهل المعاني « 2 » : استعظم خلقه لفرط احتماله صلّى اللّه عليه وسلّم المضّات من قومه ، وحسن مخالفته ومداراته لهم . وأقوال المفسرين فيه ترجع إلى معنى واحد ، وهو : الأخذ بما أمر به . قال ابن عباس : هو دين الإسلام « 3 » . وقال عطية : آداب القرآن « 4 » . وقال قتادة : ما يأتمر به من أمر اللّه وينتهي عنه ، مما نهى اللّه عنه « 5 » . قالت عائشة رضي اللّه عنها : كان خلقه القرآن ، يسخط لسخطه « 6 » ، ويرضى لرضاه « 7 » . وقال الماوردي « 8 » : حقيقة الخلق في اللغة : هو ما يأخذ به
هامش
( 1 ) ذكره الماوردي ( 6 / 61 ) . ( 2 ) هو قول الزمخشري في الكشاف ( 4 / 590 ) . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 29 / 18 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 8 / 243 ) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه . ( 4 ) أخرجه الطبري ( 29 / 19 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 8 / 243 ) وعزاه لابن المبارك وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في الدلائل . ( 5 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 334 ) . ( 6 ) في ب : بسخطه . ( 7 ) أخرجه البيهقي في الشعب ( 2 / 154 ح 1428 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 8 / 243 ) وعزاه لابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل . ( 8 ) تفسير الماوردي ( 6 / 61 - 62 ) .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 218 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي