تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
واللوح والنهر في الجنة . والمراد بالقلم : الذي يكتب به الذّكر في اللوح المحفوظ . قال ابن جريج : هو من نور ، طوله ما بين السماء والأرض « 1 » . وقيل : القلم الذي يكتب به الناس « 2 » ، أقسم به ؛ لأنه نعمة عظيمة ، ومنّة جسيمة ، ومنفعة شاملة . قال ابن [ هيثم ] « 3 » : من جلالة القلم أنه لم يكتب للّه كتاب إلا به ، فلذلك أقسم اللّه به « 4 » . وقيل : الأقلام مطايا الفطن ورسل الكرام « 5 » . وقيل : البيان اثنان ؛ بيان لسان وبيان بنان ، ومن فضل بيان البنان أن ما تثبته الأقلام باق على الأيام ، [ وبيان اللسان تدرسه الأعوام ] « 6 » . « 7 » . وقال بعض الحكماء : قوام أمور الدين والدنيا بشيئين : القلم والسيف ، والسيف تحت القلم « 8 » ، [ وفيه ] « 9 » يقول ابن الرومي :
هامش
( 1 ) ذكره الماوردي ( 6 / 60 ) . ( 2 ) واستظهر هذا القول ابن كثير ( 4 / 402 ) . ( 3 ) في الأصل : هيثم . والمثبت من ب . ( 4 ) ذكره ابن عجيبة في تفسيره ( 6 / 381 ) . ( 5 ) انظر : المصدر السابق . ( 6 ) زيادة من تفسير ابن عجيبة ، الموضع السابق . ( 7 ) انظر : تفسير ابن عجيبة ، الموضع السابق . ( 8 ) مثل السابق . ( 9 ) زيادة من ب .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 215 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي