سورة نون
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
وهي ثنتان وخمسون آية « 1 » .
وهي مكية بإجماعهم ، إلا ما يحكى عن ابن عباس وقتادة : أن فيها من المدني
إِنَّا بَلَوْناهُمْ
إلى قوله :
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
« 2 » .
[ سورة القلم ( 68 ) : الآيات 1 إلى 7 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ ( 1 ) ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ( 2 ) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ ( 3 ) وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ( 4 )
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ( 5 ) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ( 6 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ( 7 )
اختلف القراء السبعة في إدغام النون في الواو من قوله : نون « 3 » . والإدغام اختيار الزجاج « 4 » ، والإظهار اختيار الفراء « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : البيان في عدّ آي القرآن ( ص : 252 ) .
( 2 ) ذكره الماوردي ( 6 / 59 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 326 ) .
( 3 ) انظر : الحجة للفارسي ( 4 / 56 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 717 ) ، والكشف ( 2 / 331 ) ، والنشر ( 2 / 18 - 19 ) ، والإتحاف ( ص : 421 ) ، والسبعة ( ص : 646 ) .
( 4 ) معاني الزجاج ( 5 / 203 ) .
( 5 ) معاني الفراء ( 3 / 172 ) .