تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
ولفظ " الجند " : موحّد ، ولهذا قال :
أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ .
أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ
أي : يرزقكم المطر وغيره . قوله تعالى :
أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ
هذا مثل ضربه اللّه للمؤمن والكافر . والمعنى : ليس من يمشي مكبّا على وجهه لا ينظر أمامه ولا يمينه وشماله ، بل يعسف في مكان وعر ، يخرّ تارة ويعثر أخرى ، كمن يمشي سويا معتدلا سالما من العثور والخرور . وقال [ قتادة ] « 1 » : هذا في الآخرة يحشر اللّه الكافر مكبّا على وجهه ، والمؤمن يمشي سويّا « 2 » . قال الكلبي : يعني بالمكبّ : أبو جهل . وبالسويّ : النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وقيل : حمزة بن
هامش
( 1 ) في الأصل : مقاتل . والتصويب من ب . ( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 330 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 323 ) .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 209 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي