تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وعرة تمنعكم بحزونتها عن كثير من مصالحكم .
فَامْشُوا فِي مَناكِبِها
قال ابن عباس وقتادة : أي : جبالها « 1 » . واختاره الزجاج ، قال « 2 » : لأن المعنى : سهّل لكم السلوك فيها ، فإذا أمكنكم السلوك في جبالها فهو أبلغ . وقال مقاتل « 3 » : في جوانبها . وإليه ذهب الفراء وأبو عبيدة « 4 » ، وهو اختيار ابن قتيبة قال « 5 » : ومنكبا الرجل : [ جانباه ] « 6 » . قوله تعالى :
وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
المعنى : وإليه تبعثون من قبوركم فيسألكم عن شكر نعمه ورزقه إياكم .

[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 16 إلى 19 ]

أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ ( 16 ) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ( 17 ) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ( 18 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ( 19 ) قوله تعالى :
أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ
قرأ ابن عامر
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 29 / 6 - 7 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 8 / 237 ) وعزاه لابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس . ( 2 ) معاني الزجاج ( 5 / 199 ) . ( 3 ) تفسير مقاتل ( 3 / 383 ) . ( 4 ) معاني الفراء ( 3 / 171 ) ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة ( 2 / 262 ) . ( 5 ) تفسير غريب القرآن ( ص : 475 ) . ( 6 ) في الأصل : جنباه . والتصويب من ب ، وتفسير غريب القرآن ، الموضع السابق .