تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠
باطِنُهُ
باطن السور أو الباب ، وهو الشق الذي يلي الجنة
فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ
ما ظهر لأهل النار
مِنْ قِبَلِهِ
« 1 » من جهته
الْعَذابُ
الظلمة والنار .
يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ
أي : ينادي المنافقون المؤمنين : ألم نكن معكم على دينكم نصلي بصلاتكم ونغزو معكم ، فيجيبهم المؤمنون :
بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ
محنتموها بالنفاق وأهلكتموها ،
وَتَرَبَّصْتُمْ
بالمؤمنين الدوائر ،
وَارْتَبْتُمْ
شككتم في دين الإسلام مع وضوح دلائل صحته ،
وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ
الكاذبة والآمال [ الخائبة ] « 2 » ،
حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ
نزل بكم سلطان الموت . وقال قتادة : هو إلقاؤهم في النار « 3 » .
وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
وهو الشيطان .
فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ
وقرأ ابن عامر : " تؤخذ " بالتاء ؛ لتأنيث الفدية « 4 » . وقد سبق القول على مثل ذلك في مواضع . والمعنى : لا يؤخذ منكم عوض ولا بدل ، والخطاب للمنافقين ؛ بدليل قوله :
وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا
.
مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ
قال أبو عبيدة « 5 » : أولى بكم .
هامش
( 1 ) في الأصل زيادة قوله : العذاب . وستأتي بعد . ( 2 ) في الأصل : الخائنة . والتصويب من ب . ( 3 ) ذكره الماوردي ( 5 / 476 ) . ( 4 ) الحجة للفارسي ( 4 / 32 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 700 ) ، والكشف ( 2 / 309 ) ، والنشر ( 2 / 384 ) ، والإتحاف ( ص : 410 ) ، والسبعة ( ص : 626 ) . ( 5 ) مجاز القرآن ( 2 / 254 ) .