وقال قتادة : إن المؤمن يضيء له نوره كما بين عدن [ إلى ] « 1 » صنعاء ودون ذلك ، حتى إن من المؤمنين من لا يضيء نوره إلا موضع قدميه « 2 » .
بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
قال الحسن : على الصراط « 3 » .
قال مقاتل « 4 » : هو دالّهم إلى الجنة .
وَبِأَيْمانِهِمْ
قال الفراء « 5 » : عن أيمانهم ، وذلك حين يسلك بهم إلى الجنة .
وقال الضحاك ومقاتل « 6 » : المعنى : يسعى نورهم بين أيديهم وكتبهم بإيمانهم .
والقول هاهنا مضمر ، تقديره : وتقول لهم الملائكة :
بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ
. . .
الآية .
[ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 13 إلى 15 ]
يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ ( 13 ) يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ( 14 ) فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 15 )
هامش
وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم وصححه .
( 1 ) زيادة من ب .
( 2 ) أخرجه الطبري ( 27 / 222 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 8 / 52 ) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر .
( 3 ) أخرجه ابن أبي شيبة ( 7 / 199 ح 35317 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 8 / 52 ) وعزاه لابن أبي شيبة وابن المنذر .
( 4 ) تفسير مقاتل ( 3 / 322 ) .
( 5 ) معاني الفراء ( 3 / 132 ) .
( 6 ) أخرجه الطبري ( 27 / 223 ) . وانظر : تفسير مقاتل ( 3 / 322 ) .