وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ
[ يونس : 101 ] .
وجائز أن تكون " ما " نافية ، أي : لا تغني النذر عنهم شيئا .
[ سورة القمر ( 54 ) : الآيات 6 إلى 8 ]
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ ( 6 ) خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ ( 7 ) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ ( 8 )
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ
أعرض عن إنذارهم ، وهو منسوخ بآية السيف عند عامة المفسرين « 1 » ، وهاهنا تم الكلام .
قوله تعالى :
يَوْمَ يَدْعُ
الداعيمنصوب بقوله :
يَخْرُجُونَ
المعنى : يخرجون من قبورهم في ذلك اليوم ، أو بإضمار " اذكر " ، أي : اذكر يوم يدعو الداعي ، وهو إسرافيل يوم ينفخ النفخة الثانية .
وأبو عمرو وأبو جعفر والبزي وورش وإسماعيل يثبتون الياء في " الداعي " في الوصل ، زاد يعقوب إثباتها في الحالين ، وحذفها الباقون في الحالين ، اكتفاء بالكسرة عنها « 2 » .
إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ
وقرأ ابن كثير : " نكر " بسكون الكاف « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر : الناسخ والمنسوخ لابن سلامة ( ص : 171 ) ، ونواسخ القرآن لابن الجوزي ( ص : 477 ) .
( 2 ) الحجة للفارسي ( 4 / 11 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 689 - 690 ) ، والكشف ( 2 / 298 ) ، والنشر ( 2 / 380 ) ، والإتحاف ( ص : 404 ) ، والسبعة ( ص : 617 ) .
( 3 ) الحجة للفارسي ( 4 / 11 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 688 ) ، والكشف ( 2 / 297 ) ، والنشر ( 2 / 216 ) ، والإتحاف ( ص : 404 ) ، والسبعة ( ص : 617 ) .