ضمر له بطنه » « 1 » .
ثم ذكر حالهم عن الأكل والشرب فقال :
مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ
وهو جمع سرير ،
مَصْفُوفَةٍ
بعضها إلى جانب بعض .
وباقي الآية مذكور في آخر الدخان « 2 » .
[ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 21 إلى 28 ]
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ ( 21 ) وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ( 22 ) يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ ( 23 ) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ ( 24 ) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ ( 25 )
قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ ( 26 ) فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ ( 27 ) إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ( 28 )
قوله تعالى :
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَ
أتبعناهم ذرياتهم
بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ
ذرياتهم قرأ أبو عمرو : " وأتبعناهم " بقطع الهمزة وفتحها وسكون التاء وتخفيفها ونون وألف ، " ذرياتهم " على الجمع ، والتاء مكسورة في اللفظ على إضافة الفعل إلى اللّه تعالى ، إجراء [ للكلام ] « 3 » على سنن واحد ؛ لأن قبله " وزوجناهم " ، وبعده
" أَلْحَقْنا بِهِمْ "
" وَما أَلَتْناهُمْ "
و " ذرياتهم " نصب بوقوع الفعل عليهم ، والتاء غير أصلية ، فلفظ النصب فيها كلفظ الخفض ؛ لأنها تاء جماعة المؤنث ، كالمسلمات والصالحات .
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد ( 4 / 367 ) .
( 2 ) عند الآية رقم : 54 .
( 3 ) في الأصل : الكلام . والمثبت من ب .