سَواءٌ عَلَيْكُمْ
الصبر والجزع ،
إِنَّما تُجْزَوْنَ
اليوم
ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
في الدنيا من الكفر والتكذيب والمعاصي .
[ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 17 إلى 20 ]
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ( 17 ) فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ( 18 ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 19 ) مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ( 20 )
ثم ذكر سبحانه وتعالى ما للمؤمنين فقال :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ
فائدة التنكير : التعظيم ، تقديره : في أي جنات وأي نعيم .
فاكِهِينَ
مذكور في يس « 1 » . ونصبه على الحال « 2 » .
وَوَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ
عطف على قوله :
فِي جَنَّاتٍ
. ويجوز أن تكون الواو في
" وَوَقاهُمْ "
حالية بإضمار " قد " .
كُلُوا وَاشْرَبُوا
على إضمار القول ، تقديره : يقال لهم : كلوا واشربوا .
هَنِيئاً
صفة مصدر محذوف ، تقديره : أكلا وشربا هنيئا مأمون العاقبة من الأمراض والتخم .
قال زيد بن أرقم : « جاء رجل من أهل الكتاب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : يا أبا القاسم ! تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون ؟ فقال : والذي نفسي بيده ، إن الرجل منهم يؤتى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع . قال : فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة ؟ فقال : عرق يفيض مثل ريح المسك ، فإذا كان كذلك
هامش
( 1 ) عند الآية رقم : 55 .
( 2 ) انظر : التبيان ( 2 / 245 ) ، والدر المصون ( 6 / 197 ) .