تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
قال ابن جني « 1 » : يقال : ألته يؤلته إيلاتا ، ولاته يليته ليتا . ويقال أيضا : [ ولته ] « 2 » يلته ولتا بمعناه . وقد ذكرنا المعنى في سورة الحجرات « 3 » .
كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ
أي : مرهون . قال مقاتل « 4 » : كل امرئ كافر بما عمل من الشرك مرتهن في النار ، والمؤمن لا يكون مرتهنا ؛ لقوله تعالى :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ
[ المدثر : 38 - 39 ] ، فاستثنى المؤمنين . وقيل : هو على عمومه ، على معنى : كل أحد مرتهن « 5 » عند اللّه بالعمل الصالح ، الذي هو مطالب به ، فإن عمل صالحا خلّص نفسه ، وإلا أوبقها . قوله تعالى :
وَأَمْدَدْناهُمْ
أي : زدناهم في وقت بعد وقت . قال ابن عباس : زيادة غير الذي كان لهم « 6 » .
يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً
يتعاطونها . قال الزجاج « 7 » : يتناول هذا الكأس من يد هذا ، وهذا من يد هذا . وأنشد أبو
هامش
( 1 ) المحتسب ( 2 / 290 ) . ( 2 ) في الأصل : وليته . والتصويب من ب . ( 3 ) عند الآية رقم : 14 . ( 4 ) تفسير مقاتل ( 3 / 284 ) . ( 5 ) في ب : مرهون . ( 6 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 187 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 51 ) . ( 7 ) معاني الزجاج ( 5 / 63 ) .