جَنَّاتٍ
بساتين
وَحَبَّ الْحَصِيدِ
وهو كل ما يحصد ، [ حصد أو لم ] « 1 » يحصد .
و " الحصيد " : نعت " للحبّ " ، إلا أنه خرّج مخرج الإضافة ، كقولهم : بارحة الأولى أو حب النبت الحصيد . وقد سبق نظائر هذا في مواضع .
وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ
أي : [ طوالا ] « 2 »
لَها طَلْعٌ
وهو أول ما يبدو من ثمار النخل
نَضِيدٌ
منضود متراكم ، وذلك قبل أن يتفتح ، فإذا خرج من أكمامه وتفرّق فليس بنضيد .
رِزْقاً لِلْعِبادِ
مفعول له « 3 » .
[ سورة ق ( 50 ) : الآيات 12 إلى 15 ]
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ ( 12 ) وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوانُ لُوطٍ ( 13 ) وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ( 14 ) أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ( 15 )
وتبّع : هو تبع الحميري ، المذكور في الدخان « 4 » .
وما لم أذكره مفسّر إلى قوله تعالى :
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ
أي : أعجزنا عن ابتداء الخلق ، وكانوا يقرون بأن اللّه خلقهم وينكرون إعادتهم بعد الموت ، فدلّهم بالنشأة الأولى على صحة الثانية .
بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ
أي : في شكّ
مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
يريد : البعث .
هامش
( 1 ) في الأصل : حصدا ولم . والتصويب من ب .
( 2 ) في الأصل : طولا . والتصويب من ب .
( 3 ) انظر : التبيان ( 2 / 241 ) ، والدر المصون ( 6 / 176 ) .
( 4 ) عند الآية رقم : 37 .