خلون ، فيرجع ذلك بالمعنى إلى قراءة العامة .
و " الحق " : القرآن .
فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ
ملتبس مختلط . ومنه الحديث : « مرجت عهودهم وأمانتهم » « 1 » .
قال الحسن : ما ترك قوم الحق إلا مرج أمرهم « 2 » .
قال الزجاج في معنى اختلاط أمرهم هاهنا « 3 » : [ هو ] « 4 » أنهم كانوا يقولون للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم مرة شاعر ، ومرة ساحر ، ومرة معلم ، وللقرآن أنه سحر ، ومرة مفترى ، فكان أمرهم ملتبسا مختلطا عليهم .
[ سورة ق ( 50 ) : الآيات 6 إلى 11 ]
أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ ( 6 ) وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ( 7 ) تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ( 8 ) وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ( 9 ) وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ ( 10 )
رِزْقاً لِلْعِبادِ وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ ( 11 )
ثم دلّهم على البعث ، وقدرته عليه بما يشاهدونه من عجائب المخلوقات
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود ( 4 / 123 ح 4342 ) ، وابن ماجة ( 2 / 1307 ح 3957 ) ، والحاكم ( 2 / 171 ح 2671 ) .
( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 163 ) .
( 3 ) معاني الزجاج ( 5 / 42 ) .
( 4 ) في الأصل : هم . والتصويب من ب .