تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
خلون ، فيرجع ذلك بالمعنى إلى قراءة العامة . و " الحق " : القرآن .
فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ
ملتبس مختلط . ومنه الحديث : « مرجت عهودهم وأمانتهم » « 1 » . قال الحسن : ما ترك قوم الحق إلا مرج أمرهم « 2 » . قال الزجاج في معنى اختلاط أمرهم هاهنا « 3 » : [ هو ] « 4 » أنهم كانوا يقولون للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم مرة شاعر ، ومرة ساحر ، ومرة معلم ، وللقرآن أنه سحر ، ومرة مفترى ، فكان أمرهم ملتبسا مختلطا عليهم .

[ سورة ق ( 50 ) : الآيات 6 إلى 11 ]

أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ ( 6 ) وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ( 7 ) تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ( 8 ) وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ( 9 ) وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ ( 10 ) رِزْقاً لِلْعِبادِ وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ ( 11 ) ثم دلّهم على البعث ، وقدرته عليه بما يشاهدونه من عجائب المخلوقات
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود ( 4 / 123 ح 4342 ) ، وابن ماجة ( 2 / 1307 ح 3957 ) ، والحاكم ( 2 / 171 ح 2671 ) . ( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 163 ) . ( 3 ) معاني الزجاج ( 5 / 42 ) . ( 4 ) في الأصل : هم . والتصويب من ب .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 374 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي