[
دائِرَةُ السَّوْءِ
] « 1 » : مذكورة في براءة « 2 » .
[ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 8 إلى 10 ]
إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 8 ) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ( 9 ) إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ( 10 )
قوله تعالى :
إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً
قال قتادة : شاهدا على أمتك بالبلاغ « 3 » .
وقيل : شاهدا بأعمالهم الصالحة والطالحة « 4 » .
وقيل : شاهدا مبينا لهم ما أرسلناك به إليهم « 5 » ، وهو مثل قوله :
وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً
[ النساء : 41 ] ، وقوله :
وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
[ البقرة : 143 ] .
قوله تعالى : ليؤمنوا
بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
قرأ ابن كثير وأبو عمرو : " ليؤمنوا . . .
ويعزروه . . . ، ويوقروه " بالياء فيهن ، وهو الذي يقتضيه نظم الكلام . وقرأ الباقون بالتاء فيهن « 6 » ، على معنى : قل لهم : إنا أرسلناك لتؤمنوا . وقد ذكرنا في
هامش
( 1 ) في الأصل : النبوة . وهو خطأ .
( 2 ) عند الآية رقم : 98 .
( 3 ) أخرجه الطبري ( 26 / 74 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 516 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير .
( 4 ) ذكره الماوردي ( 5 / 312 ) .
( 5 ) مثل السابق .
( 6 ) الحجة للفارسي ( 3 / 408 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 671 ) ، والكشف ( 2 / 280 ) ، والنشر ( 2 / 375 ) ، والإتحاف ( ص : 395 ) ، والسبعة ( ص : 603 ) .