تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
[
دائِرَةُ السَّوْءِ
] « 1 » : مذكورة في براءة « 2 » .

[ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 8 إلى 10 ]

إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 8 ) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ( 9 ) إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ( 10 ) قوله تعالى :
إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً
قال قتادة : شاهدا على أمتك بالبلاغ « 3 » . وقيل : شاهدا بأعمالهم الصالحة والطالحة « 4 » . وقيل : شاهدا مبينا لهم ما أرسلناك به إليهم « 5 » ، وهو مثل قوله :
وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً
[ النساء : 41 ] ، وقوله :
وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
[ البقرة : 143 ] . قوله تعالى : ليؤمنوا
بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
قرأ ابن كثير وأبو عمرو : " ليؤمنوا . . . ويعزروه . . . ، ويوقروه " بالياء فيهن ، وهو الذي يقتضيه نظم الكلام . وقرأ الباقون بالتاء فيهن « 6 » ، على معنى : قل لهم : إنا أرسلناك لتؤمنوا . وقد ذكرنا في
هامش
( 1 ) في الأصل : النبوة . وهو خطأ . ( 2 ) عند الآية رقم : 98 . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 26 / 74 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 516 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير . ( 4 ) ذكره الماوردي ( 5 / 312 ) . ( 5 ) مثل السابق . ( 6 ) الحجة للفارسي ( 3 / 408 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 671 ) ، والكشف ( 2 / 280 ) ، والنشر ( 2 / 375 ) ، والإتحاف ( ص : 395 ) ، والسبعة ( ص : 603 ) .