تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
حتى تورّمت قدماه ، فقيل له : غفر اللّه لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : أفلا أكون عبدا شكورا ؟ » « 1 » . وبهذا الإسناد قال البخاري : حدثنا الحسن بن عبد العزيز ، حدثنا عبد اللّه بن يحيى ، حدثنا حيوة ، عن أبي الأسود « 2 » ، سمع عروة ، عن عائشة : « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه ، فقالت عائشة : لم تصنع هذا يا رسول اللّه وقد غفر اللّه لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا . فلما كثر لحمه صلى جالسا ، فإذا أراد أن يركع قام فقرأ ثم ركع » « 3 » . هذا حديث متفق على صحته . أخرجه الإمام أحمد ومسلم عن هارون بن معروف « 4 » ، عن [ أبي ] « 5 » صخر « 6 » ، عن « 7 » ابن قسيط « 8 » ، عن عروة .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 4 / 1830 ح 4556 ) ، ومسلم ( 4 / 2171 ح 2819 ) . ( 2 ) محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزي الأسدي ، أبو الأسود المدني ، يتيم عروة ؛ لأن أباه كان أوصى به إليه ، وكان جده الأسود من مهاجرة الحبشة ، كان ثقة كثير الحديث ، قدم مصر سنة ست وثلاثين ومائة ، ومات سنة بضع وثلاثين ومائتين ( تهذيب التهذيب 9 / 273 ، والتقريب ص : 493 ) . ( 3 ) أخرجه البخاري ( 4 / 1830 ح 4557 ) ، ومسلم ( 4 / 2172 ح 2820 ) . ( 4 ) هارون بن معروف المروزي ، أبو علي الخزاز الضرير ، نزيل بغداد ، ثقة ثبت ، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين ( تهذيب التهذيب 11 / 12 ، والتقريب ص : 569 ) . ( 5 ) زيادة على الأصل . انظر : ترجمته في التعليق التالي . ( 6 ) حميد بن زياد ، وهو بن أبي المخارق المدني ، أبو صخر الخراط ، صاحب العباء ، صدوق يهم ، سكن مصر ، ومات سنة تسع وثمانين ومائة ( تهذيب التهذيب 3 / 36 ، والتقريب ص : 181 ) . ( 7 ) في الأصل زيادة قوله : أبي . وهو خطأ . انظر : صحيح مسلم ( 4 / 2172 ) . ( 8 ) يزيد بن عبد اللّه بن قسيط بن أسامة بن عمير الليثي ، أبو عبد اللّه المدني الأعرج ، كان فقيها ثقة ، -