الأوثان .
قوله تعالى :
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ
مفسر في الرعد « 1 » .
فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ
قال أبو عبيدة والزجاج « 2 » : غير متغير الريح .
وقال ابن قتيبة « 3 » : غير متغيّر الريح والطعم . والآجن نحوه .
وقرأ ابن كثير : " أسن " بقصر الهمزة « 4 » ، وهما لغتان بمعنى واحد ، وأنشد ليزيد بن معاوية :
لقد سقتني رضابا غير ذي أسن * كالمسك [ فتّ ] « 5 » على ماء العناقيد « 6 »
وقال أبو يعلى : يقال : أسن الماء يأسن ، ويأسن أسنا وأسونا فهو آسن ، وأسن يأسن أسنا وهو أسن ؛ إذا تغيّر « 7 » .
فمن قرأ : " آسن " على وزن فاعل ، فهو اسم الفاعل من أسن يأسن ، كضارب ، من ضرب يضرب .
ومن قرأ : " أسن " على وزن فعل ، فهو من أسن يأسن كحذر ، من حذر يحذر .
هامش
( 1 ) عند الآية رقم : 35 .
( 2 ) مجاز القرآن ( 2 / 215 ) ، ومعاني الزجاج ( 5 / 9 ) .
( 3 ) تفسير غريب القرآن ( ص : 410 ) .
( 4 ) الحجة للفارسي ( 3 / 402 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 667 ) ، والكشف ( 2 / 277 ) ، والنشر ( 2 / 374 ) ، والإتحاف ( ص : 393 ) ، والسبعة ( ص : 600 ) .
( 5 ) في الأصل : نمت . والتصويب من الكشاف ( 4 / 324 ) .
( 6 ) انظر البيت في الكشاف ( 4 / 324 ) ، والقرطبي ( 10 / 22 ) .
( 7 ) انظر : اللسان ( مادة : أسن ) .