تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥

[ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 10 إلى 13 ]

أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكافِرِينَ أَمْثالُها ( 10 ) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ ( 11 ) إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ ( 12 ) وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ ( 13 )
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
سبق تفسيره « 1 » .
دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
يقال : دمّره اللّه تعالى ، أي : أهلكه ، ودمّر عليه ، أي : أهلك عليه ما يختص به . فالمعنى : أهلك اللّه تعالى عليهم أنفسهم وأولادهم وأموالهم ، وجميع ما يختص بهم . ثم هدّد كفار هذه الأمة فقال تعالى :
وَلِلْكافِرِينَ أَمْثالُها
أي : أمثال تلك العاقبة أو الهلكة أو السنة .
ذلِكَ
الذي فعله من نصر المؤمنين وتدمير الكافرين
بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا
وليّهم وناصرهم ،
وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ
لا ولي لهم ولا ناصر من عذاب اللّه . قوله تعالى :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ
أي : يتمتعون بمتاع الحياة الدنيا ،
هامش
( 1 ) في سورة يوسف ، عند الآية رقم : 109 .