وبنى سمرقند ، وكان إذا كتب كتب : بسم الذي ملك برا وبحرا وضحا وريحا « 1 » .
وقال سعيد بن جبير : هو الذي كسا البيت « 2 » .
وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
يعني : من الأمم الخالية الكافرة . وهو مبتدأ ، خبره :
أَهْلَكْناهُمْ
. ويجوز أن يكون منصوبا بفعل مضمر دلّ عليه " أهلكناهم " . ويجوز أن يكون مرفوعا عطفا على " قوم تبّع " ، والتقدير : أهم خير أم قوم تبع المهلكون من قبلهم « 3 » .
فعلى هذا يقف على " قبلهم " ، ويكون " أهلكناهم " في تقدير : وأهلكناهم .
[ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 38 إلى 42 ]
وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( 38 ) ما خَلَقْناهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 39 ) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ( 40 ) يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 41 ) إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 42 )
قوله تعالى :
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ
يريد : يوم القيامة ،
مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ
.
وقرأ عبيد بن عمير : " ميقاتهم " بالنصب « 4 » ، على أنه اسم " إنّ " ، والخبر : " يوم الفصل " « 5 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 25 / 128 ) . وذكره الماوردي ( 5 / 255 ) .
( 2 ) أخرجه الطبري ( 25 / 129 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 415 ) وعزاه لابن المنذر وابن عساكر .
( 3 ) انظر : التبيان ( 2 / 231 ) ، والدر المصون ( 6 / 116 ) .
( 4 ) انظر هذه القراءة في : البحر ( 8 / 39 ) ، والدر المصون ( 6 / 117 ) .
( 5 ) انظر : الدر المصون ( 6 / 117 ) .