تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
واستناص : طلب المناص « 1 » . قال حارثة بن [ بدر ] « 2 » يصف فرسا كثير الجري :
غمر الجراء إذا قصرت عنانه * بيدي استناص ورام جري المسحل « 3 »
المسحل : حمار الوحش ، سمي بذلك ؛ لكثرة سحاله . وقال الفراء « 4 » : النّوص - بالنون - : التأخر ، والبوص - بالباء - : التقدم ، وجمعهما امرؤ القيس في بيت فقال :
أمن ذكر ليلى إذ نأتك تنوص * وتقصر عنها خطوة وتبوص « 5 »

[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 4 إلى 11 ]

وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ ( 4 ) أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ ( 5 ) وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ ( 6 ) ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هذا إِلاَّ اخْتِلاقٌ ( 7 ) أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ ( 8 ) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ ( 9 ) أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ ( 10 ) جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ ( 11 )
هامش
( 1 ) انظر : اللسان ( مادة : نوص ) . ( 2 ) في الأصل : برد . والصواب ما أثبتناه . انظر ترجمته في : الأعلام ( 2 / 158 ) . ( 3 ) البيت لحارثة بن بدر ، وهو في : اللسان ( مادة : نوص ) ، والبحر ( 7 / 365 ) ، والدر المصون ( 5 / 525 ) ، وروح المعاني ( 23 / 165 ) ، والكشاف ( 4 / 74 ) . ( 4 ) معاني الفراء ( 2 / 397 ) . ( 5 ) البيت لامرئ القيس ، انظر : ديوانه ( ص : 177 ) ، واللسان ( مادة : بوص ، نوص ) ، والماوردي ( 5 / 77 ) ، وغريب القرآن ( ص : 376 ) ، والدر المصون ( 5 / 524 ) ، والطبري ( 23 / 120 ) ، وزاد المسير ( 7 / 101 ) . وفي الديوان وبعض المصادر : « سلمى » بدل : « ليلى » .